الصفحة 40 من 348

أ- قال محدّثهم محمد بن يعقوب الكليني في (أصول الكافي) تحت باب:أنه لم يجمع القرآن كلّه إلاّ الأئمة:"عن جابر قال:سمعت أبا جعفر يقول ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزله الله إلاّ كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلاّ علي بن أبي طالب والأئمة من بعده.". (أصول الكافي:الكليني1/179، وانظر خاتمة مستدرك الوسائل / تأليف الميرزا الشيخ حسين النوري الطبرسي، تحقيق مؤسسة آل البيت لإحياء التراث- قم،4/491) . ومن المعلوم أن القرآن الكريم جمعه أبو بكر الصديق ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهما، وما بين أيدينا هو ما جمعه عثمان رضي الله عنه.

ب- قال في آخر كتاب (فضل القرآن) عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:إنّ القرآن الذي جاء به جبرائيل (ع) إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية. (أصول الكافي: كتاب فضل القرآن، باب النوادر: 2/634) . أي تقريبا من ثلاثة أضعاف المصحف الذي بين أيدي جميع المسلمين وعدد آياته: ستة آلاف ومائتي آية وأربع آيات.

ج- في (الكافي) عن محمد بن سليمان، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن عليه السلام، قال: قلت له: جعلت فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا. كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم، فهل نأثم؟ فقال:لا، اقرؤوا كما تعلمتم. فسيجيئكم من يعلمكم. (أصول الكافي 2/619) . أي القرآن الموجود فالذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الغائب المنتظر.

د- وعن هاشم، عن سالم بن أبي سلمة، قال: قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أسمع حروفًا من القرآن ليس على ما يقرأها الناس، فقال: كف عن هذه القراءة؟ اقرأ كما يقرأها الناس حتى يقوم القائم عليه السلام، فإذا قام القائم (ع) قرأ كتاب الله عز وجل على حده، وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام". (أصول الكافي 2/632) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت