فهرس الكتاب
وسوف أبن هذا الاعتقاد الشنيع والخطير بالدليل والبرهان من الروايات الحديثية عن أئمتهم، ومن خلال المصادر والكتب المعتمدة عند القوم، ومن خلال أقوال علمائهم الثقات عندهم.
أولا: الروايات الحديثية عن الأئمة:
لقد زعم علماء الشيعة كثرة الروايات الواردة عن أئمتهم في الاعتقاد بأن القرآن الكريم الموجود بين أيدي المسلمين محرّف ومبدل، وتعرض للنقصان والزيادة من قبل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا مُحَدِّث الشيعة النوري الطبرسي يقول:"إن الأخبار الدالة على ذلك التحريف يزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة: كالمفيد، والمحقق الداماد، والعلامة المجلسي وغيرهم, واعلم أن الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية". (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ص 251) . وقال: (واعلم أن تلك الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية"["فصل الخطاب"ص252) ."
وجاء في القسم الأخير من كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) للنوري الطبرسي:"الدليل الحادي عشر في إثبات التحريف في القرآن: الأخبار الكثيرة المعتبرة الصريحة في وقوع السقط ودخول النقصان في الموجود من القرآن، زيادة على ما مر متفرقًا في ضمن الأدلة السابقة، وأنه أقل من تمام ما نزل إعجازًا على قلب سيد الإنس والجان من غير اختصاصها بآية أو سورة، وهي متفرقة في الكتب المعتبرة التي عليها المعول وإليها المرجع عند الأصحاب. جمعت ما عثرت عليها في هذا الباب بعون الله الملك الوهاب".
وأذكر بعض هذه الروايات:
1-روايات الكافي: