الصفحة 46 من 348

قال الجزائري في كلامه حول القراءات السبع:"إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادة وإعرابا، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها". (الأنوار النعمانية:للجزائري 2/357) .

ونقل عنه أيضا قوله:إن الأخبار الدالة على ذلك تزيد على ألفي حديث، وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد، والمحقق الداماد، والعلامة المجلسي، وغيرهم، بل الشيخ أبو جعفر الطوسي أيضا صرح في"التبيان"بكثرتها، بل ادعى تواترها جماعة..إلى أن قال: واعلم أن تلك الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية، والآثار النبوية". وإنكار هذه الروايات يستلزم إنكار تلك الروايات التي تثبت مسألة الإمامة والخلافة بلا فصل لعلي رضي الله عنه وأولاده من بعده عندهم، لأنّ الروايات عنها ليست بأكثر من روايات التحريف."

3-يقول محمد باقر المجلسي:"ولا ريب في أنه يجوز لنا الآن أن نقرأ موافقا لقراءاتهم المشهورة كما دلَّت عليه الأخبار المستفيضة، إلى أن يظهر القائم عليه السلام، ويظهر لنا القرآن على حرف واحد، وقراءة واحدة". (بحار الأنوار 82/66) .

وقال:"وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر". (مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول: محمد باقر المجلسي 2/536) .

4-حسين محمد تقي الدين النوري الطبرسي صاحب كتابي: مستدرك الوسائل، وفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب. جمع في كتابه الثاني مئات الروايات المنسوبة عن أئمة الشيعة تثبت أن التحريف والتبديل واقع في القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت