الصفحة 45 من 348

والسؤال: هل يمكن أن يتظاهر الشيعة بالبراءة من الكتب السابقة وما فيها من روايات التحريف عملا بعقيدة التقية؟!! وهي تبلغ آلاف النصوص كما قال مشايخهم، كي يتبرؤون من عقيدة التحريف؟!!.

ثانيا: الروايات في إثبات التحريف عند الشيعة كثيرة متواترة:

يقول شاه عبدالعزيز غلام حكيم الدهلوي:"إن النصوص المأثورة عن علمائهم ودعاتهم، والروايات التى أخترعوها وأثبتوها في كتبهم تدل على أنهم ينفون صحة كتاب الله تعالى". (مختصر التُحفة الاثنى عشرية:شاه عبدالعزيز غلام حكيم الدهلوي، اختصره وهذبه علامة العراق السيد محمود شكري الألوسي، حققه وعلق حواشيه: محب الدين الخطيب، المطبعة السلفية، القاهرة عام 1373هـ ص 58) .

1-يقول العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره:"لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه، ووضوح ما قلناه، ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها، كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة، ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور، وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضررا على الدين". (الدرر النجفية: للعلامة المحدث يوسف البحراني، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث-قم- ص 298) .

2-نقل نعمة الله الجزائريّ الإجماع على التحريف في كتابه"الأنوار النعمانية في بيان معرفة نشأة الإنسانية". يقول:"إنّ الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن". (فصل الخطاب ص 227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت