الصفحة 59 من 348

أفبعد هذا يمكن لأحد أن يقول إنّ الشيعة يعتقدون بالقرآن، ويقولون إنَّه لا زائد على ما بين الدفتين ولا ناقص منه؟". (الشيعة والسنة:إحسان إلهي ظهير، طبعة دار الأنصار بالقاهرة، ص119-125، وانظر:الشيعة والقرآن:إحسان إلهي ظهير، الطبعة الأولى 1403هـ-1983م، إدارة ترجمان السنة، لاهور-باكستان، ص61-87) ."

تنبيه مهم جدًا: إذا كان هناك من علماء الشيعة المعاصرين أو المتشيعين يقولون بأنّ القرآن الكريم الذي بين أيدي المسلمين محفوظ غير محرف ولا مبدل فيه، وكانوا صادقين في هذه الدعوة. فيجب عليهم ما يلي:-

أولًا: أن يأتوا برواية واحدة صحيحة من أئمتهم المعصومين مذكورة في أي كتاب من كتبهم التي يعتمد عليها عندهم، تدلَّ على أنّ القرآن محفوظ كامل، ومكمل غير محرف، ولن يأتوا بهذه الرواية إلى يوم القيامة.

ثانيًا: أن يكفروا كلّ علمائهم ممن يقول بتحريف القرآن الكريم، من القدامى والمحدثين ويعلنوا عقيدتهم هذه في وسائل الإعلام، في الفضائيات والصحف والمجلات.

ثالثًا: عليهم ألاّ يروجوا الروايات الدّالة على التحريف في مجالسهم، وكتبهم، بل عليهم أن يتبرءوا من أصحابها، ومنها في مجالسهم ومحافلهم ويخطئوا آلاف الكتب التي وردت فيها مثل هذه الأكاذيب والضلالات، كأصول الكافي والاحتجاج، وبحار الأنوار، والأنوار النعمانية، وفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، وكثير غيرها.

رابعًا: عليهم أن يسقطوا روايات القائلين بالتحريف، لأنّهم ليسوا ثقات بل كفار، سواء رواياتهم في العقيدة أو الفقه أو التفسير أو الحديث..الخ.

خامسًا:عليهم أن يدّونوا المصنّفات في إثبات صحة القرآن وعدم تحريفه، وأن يقوموا بالردّ على علمائهم القائلين بالتحريف، ويدرّسوا هذا في معاهدهم وحوزاتهم الدينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت