الصفحة 58 من 348

15-وقال الميرزا محمد باقر الموسوي:"إنّ عثمان ضرب عبد الله بن مسعود ليطلب منه مصحفه حتى يغيره ويبدله، مثل ما اصطنع لنفسه، حتى لا يبقى قرآن محفوظ صحيح". (بحر الجواهر:الميرزا محمد باقر الموسوي ص347) .

16-يقول المجتهد الشيعي الهندي السيد دلدار على الملقب بآية الله في العالمين يقول:ومقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجملة في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لا شك مع تلك الأخبار.

17-العالم الشيعي الهندي محمد مجتهد اللكنوي":إنّ القرآن هو من ترتيب الخليفة الثالث، ولذلك لا يحتج به على الشيعة". (ضربة حيدرية:الشيعي الهندي محمد مجتهد اللكنوي، مطبعة نشان مرتضوي الهندي - الفارسي 7/25 نقلا عن لإحسان إلهي ظهير ص 97) .

18-ألف العالم الشيعي الميرزا النوري الطبرسي في ذلك كتابًا مستقلا ًكبيرًا سماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب وقد ذكرنا عدة عبارات قبل ذلك منهن. وقال في مقام آخر: ونقصان السورة وهو جائز كسورة الحقد وسورة الخلع وسورة الولاية. وقد ذكرنا عبارات المتقدمين منهم والمتأخرين قبل ذلك فلا فائدة لتكرارها. والحاصل أن متقدمي الشيعة ومتأخريهم إلا القليل منهم متفقون على أنّ القرآن محرف، مغير فيه، محذوف منه حسب روايات الأئمة المعصومين-كما يزعمون- فها هو المحدث الشيعي يقول- وهو يذكر القراءات المتعددة-:"الثالث أنّ تسليم تواترها عن الوحي الإلهي، وكون الكل نزل به الروح الأمين يفضى إلى طرح الأخبار المستفيضة، بل الكلّ المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادةً وإعرابا مع أنّ أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها". (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت