الصفحة 73 من 348

ولما وجدت روايات عن بعض الأئمة تنص أن القرآن عير مخلوق فقد ذهب ابن بابويه القمي إلى تأويل الروايات التي ورد فيها أن القرآن الكريم غير مخلوق، بمعنى:"أنه غير مكذوب، لا يعني به أنه غير محدث". (التوحيد: الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي، تحقيق السيد هاشم الحسيني الطهراني، سلسلة الكتب العقائدية(187) إعداد مركز الأبحاث العقائدية ص225، بحار الأنوار:المجلسي 92/119). وقال:"وإنما امتنعنا من إطلاق المخلوق عليه لأن المخلوق في اللغة قد يكون مكذوبًا، ويقال: كلام مخلوق أي مكذوب". (التوحيد: للصدوق القمي ص225، بحار الأنوار 54/85،92 /119) .

الكتب المقدسة عند الشيعة

المصادر الشيعية الإمامية توردُ مجموعة خمسة من الكتب أو الصحف المقدسة عند الشيعة الروافض وترى الشيعة الإمامية أنّ أئمة أهل البيت توارثوا هذه الكتب، وكان يرجعون إليها في بيان العقائد والحلال والحرام، وحوادث المستقبل القريب والبعيد:-

أولًا: صحيفة علي رضي الله عنه.

ثانيًا: الجامعة.

ثالثًا: مصحف فاطمة.

رابعًا: الجفر.

خامسًا:الصحيفة السجادية.

وهذه جملة أحاديث في بيان معتقدهم:

-عن داود بن أبي يزيد الأحوال عن أبي عبد الله، قال: سمعته يقول: إنا لو كنا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنا من الهالكين، ولكنها آثار من رسول الله، أصل علم، نتوارثها كابرًا عن كابر، نكنزها كما يكنز الناس ذهبهم وفضتهم". (بصائر الدرجات في فضائل آل محمد(ع) : أبو جعفر محمد بن الحسن بن فروخ الصفار 1/299)."

-عن جابر قال: قال أبو جعفر: يا جابر والله لو كنا نحدث الناس أو حدثناهم برأينا، لكنا من الهالكين، ولكنَّا نحدثهم بآثار عندنا من رسول الله صلّى الله عليه وآله، يتوارثها كابرًا عن كابر، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم". (المصدر السابق نفسه) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت