الصفحة 74 من 348

-عن محمد بن شريح قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، لولا أن الله فرض طاعتنا وولايتنا وأمر مودتنا، ما أوقفناكم على أبوابنا، ولا أدخلناكم في بيوتنا، إنا والله ما نقول بأهوائنا،ولا نقول برأينا،ولا نقول إلاَّ ما قال ربنا، أصول عندنا،نكنزها، كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضَّتهم". (المصدر السابق 1/300-301) ."

فالشيعة الإمامية يرون أن رسول الله صلى الله عليه وآله أملى حديثه على علي رضي الله عنه، وعلي ورث هذا المكتوب، وتناقله أئمة الهدى من بعده، كابرًا عن كابر. فعن الإمام محمد الباقر:"قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي:اكتب ما أملي عليك، قال: يا نبي الله أتخاف عليَّ النسيان؟! قال: لست أخاف عليك النسيان، وقد دعوت الله لك أن يُحفظك ولا ينسيك، ولكن اكتب لشركائك قال: قلت: ومن شركائي يا نبي الله؟! قال: الأئمة من ولدك، بهم تسقى أمتي الغيث، وبهم يستجاب دعاؤهم، وبهم يصرف الله عنهم البلاء، وبهم تنزل الرحمة من السماء". (بصائر الدرجات 1/181. بحار الأنوار 36/232. مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل:حسين النوري الطبرسي، تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث- قم- 1/15.الأمالي: أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، ، دار الثقافة -قم- سنة1414ه، 3/989.علل الشرايع للشيخ الصدوق:الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها في النجف،1/208) .

-عن الإمام جعفر الصادق:"إن عندنا سلاح رسول الله وسيفه ودرعه، وعندنا والله مصحف فاطمة، ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله وخطّه علي بيده، وعندنا والله الجفر، وما يدرون ما هو، أمسك شاة أو مسك بعير". (المصدر السابق 1/153، بحار الأنوار: للمجلسي 26/41،47/271)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت