فهرس الكتاب
-عن محمد بن عبد الملك، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام نحوًا من ستين رجلًا، وهو وسطنا، فجاء عبد الخالق بن عبد ربه فقال له: كنت مع إبراهيم بن محمد جالسًا، فذكروا إنك تقول إن عندنا كتاب علي عليه السلام، فقال:لا والله ما ترك علي كتابًا، وإن كان ترك علي كتابًا ما هو إلاَّ أهاب، ولو وددت أنه عند غلامي هذا فما أبالي عليه. قال: فجلس أبو عبد الله عليه السلام، ثم أقبل علينا. فقال: ما هو والله كما يقولون، إنهما جفران مكتوب فيهما، لا والله إنهما لإهابان عليهما أصوافهما وأشعارهما، مدحوسين كتبًا في أحدهما، وفي الآخر سلاح رسول الله صلّى الله عليه وآله، وعندنا والله صحيفة طولها سبعون ذراعًا، ما خلق الله من حلال وحرام إلاَّ وهو فيها، حتى إن فيها أرش الخدش، وقام بظفره على ذراعه، فخط به وعندنا مصحف، أما والله ما هو بالقرآن". (بحار الأنوار: للمجلسي 26/38،47/271. مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل:حسين النوري الطبرسي 18/284. بصائر الدرجات 1/151) "
ونذكر هنا بإيجاز توضيحا لكل كتاب من الكتب المقدسة عند القوم.
أولا: الصحيفة:
وهي كتاب في الديات، وهي الأموال المفروضة في الجناية على النفس أو الطرف أو الجرح أو نحو ذلك، و تثبت الدية في موارد الخطأ المحض أو الشبيه بالعمد أو فيما لا يكون القصاص فيه أو لا يمكن. (السيد الخوئي:تكملة المنهاج الجزء 2:كتاب الديات) .
-عن جابر بن يزيد، قال: قال أبو جعفر الباقر:"إن عندي لصحيفة فيها تسعة عشر صحيفة قد حباها رسول الله". (بحار الأنوار 26/24، بصائر الدرجات 39 نقلا عن بحار الأنوار) .
-عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر: إن عندنا صحيفة من كتب عليّ طولها سبعون ذراعًا". (الكافي2/600، الوافى9/1703، وتفسير العياشي1/5، وبحار الأنوار92/26) ."