فهرس الكتاب
تنصُّ الروايات بأنّ هذه الجفار إنّما هي من مختصات أئمة أهل البيت الإثنا عشر وهم يتوارثونها، وينظرون فيها، ويطلعون على علومها، وليس لأحد سواهم ذلك، فقد رَوى نُعَيْمٍ الْقَابُوسِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ موسى بن جعفر الكاظم عليه السَّلام أَنَّهُ قَالَ:"إِنَّ ابْنِي عَلِيًّا أَكْبَرُ وُلْدِي وَأَبَرُّهُمْ عِنْدِي وَأَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وَهُوَ يَنْظُرُ مَعِي فِي الْجَفْرِ وَلَمْ يَنْظُرْ فِيهِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ". (الكافي 1/311. كتاب الغيبة:أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي مؤسسة المعارف الإسلامية -قم - ص35) .
موقف الشيعة من السنة النبوية الشريفة
الشيعة يردّون كتب السنة النبوية جملةً وتفصيلًا فلا يعتبرونها ولا يُقِرّونها، وترتّب على ردِّهم للسنة أن يوجدوا بدائل، وهذه البدائل هي أقوال الأئمة، لذلك لا تجد لهم في كتبهم من الأحاديث ما هو مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم إلا نادرًا، وبالذات كتب الفقه الشيعي، لا تجد فيها عن فلان عن فلان عن النبي صلى الله وسلم، فمعظم الروايات تسند عن أئمتهم.