فهرس الكتاب
بل تماد علماء الشيعة في غيهم وضلالهم فزعموا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كتم جزءًا من الشيعة وأودعها عليًا رضي الله عنه، كما صرح في كتابه"الدعائي"شيخهم محمد حسين آل كاشف الغطا،حيث قال:"وبقيت أحكام كثيرة لم تحصل الدواعي والبواعث لبيانها ، أما لعدم الابتلاء بها في عصر النبوة، أو لعدم اقتضاء المصلحة لنشرها. والحاصل:إن حكمة التدريج اقتضت بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة، ولكنه سلام الله عليه أودعها عند أوصيائه ، كل وصي يعهد بها إلى الأخر لينشرها في الوقت المناسب لها حسب الحكمة، من عام مخصص، أو مطلق مقيد، أو مجمل مبين، إلى أمثال ذلك". (أصل الشيعة وأصولها: ص77)
إنكارهم للسنة النبوية وجحودهم لها:
لا أظن أننا بحاجة إلى إثبات إنكارهم وجحودهم للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالسند الصحيح. فجميع أقوالهم وكتبهم، ونصوصهم تدل على ذلك، فمذهبهم قائم على الهدم والرفض، وعلى تصديق الكذب، وتكذيب الصدق، بل إن شعر شعرائهم الملاحدة خير عندهم مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيحي البخاري ومسلم!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"ومع هذا يردون-أي الشيعة الروافض-أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة المتواترة عنه عند أهل العلم مثل أحاديث البخاري ومسلم، ويرون أن شعر شعراء الرافضة: مثل الحميري، وكوشيار الديلمي، وعمارة اليمني خير من أحاديث البخاري ومسلم، وقد رأينا في كتبهم من الكذب والافتراء على النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، وقرابته أكثر مما رأينا من الكذب في كتب أهل الكتاب من التوراة والإنجيل. وقال ابن تيمية:"ولهذا كانوا أكذب فرق الأمة، فليس في الطوائف المنتسبة إلى القبلة أكثر كذبًا ولا أكثر تصديقًا للكذب، وتكذيبًا للصدق منهم". (مجموع الفتاوى 28/481) ."