فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 380

3-النقطة الثالثة: كان أخذ الخمس من غنائم الحرب أمرًا معمولًا به ورائجًا قبل الإسلام، ولذا فإن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام في السرايا التي وقعت قبل معركة بدر وغنم المجاهدون فيها بعض الغنائم بإخراج الخمس منها والإتيان به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [1] [رغم عدم نزول حكم خمس الغنائم بعد] .

(1) جاء في كتب التواريخ والسير ومنها كتاب «تاريخ قم» الذي يعد من كتب الشيعة المعتبرة (ص 291) أن أبا مالك الأشعري كان هو الذي قسم الخمس قبل نزول القرآن بآية الخمس. وجاء في الكتاب ذاته (ص 278) أن مالك بن عامر كان من المهاجرين وابتدأ بتقسيم الخمس قبل نزول آية الخمس وذلك عندما غنم غنيمة في بعض الغزوات فقال له رسول الله (ص) ضع سهمًا منه لِلَّهِ فقال مالك بن عامر: خُمْسُهُ لِلَّهِ فرضي الحق سبحانه وتعالى بقسمة مالك بن عامر وأمضاها وأنزل قوله: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} (الأنفال/41) . وذكرت بعض التواريخ الأخرى أن أول من أتى بالخمس إلى رسول الله كان «عبد الله بن جحش» في سريته التي وقعت قبل معركة بدر (انظر تاريخ أبي الفدا ومغازي الواقدي وتاريخ ابن خلدون.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت