فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 380

عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهٍ بْنِ الجَارُودِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهٍ (ع) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهٍ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَتَاهُ المَغْنَمُ أَخَذَ صَفْوَهُ وَكَانَ ذَلِكَ لَهُ ثُمَّ يَقْسِمُ مَا بَقِيَ خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ ويَأْخُذُ خُمُسَهُ ثُمَّ يَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ النَّاسِ الَّذِينَ قَاتَلُوا عَلَيْهِ ثُمَّ قَسَمَ الخُمُسَ الَّذِي أَخَذَهُ خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ يَأْخُذُ خُمُسَ اللهٍ عَزَّ وجَلَّ لِنَفْسِهِ ثُمَّ يَقْسِمُ الْأَرْبَعَةَ الْأَخْمَاسَ بَيْنَ ذَوِي الْقُرْبَى والْيَتَامَى والمَسَاكِينِ وأَبْنَاءِ السَّبِيلِ يُعْطِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَمِيعًا وَكَذَلِكَ الْإِمَامُ يَأْخُذُ كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم».

في هذا الحديث أيضًا ذُكِر «الْيَتَامَى وَالمَسَاكِينُ وَأَبْنَاءُ السَّبِيلِ» دون تقييد بكونهم من قرابة رسول الله فيشملون بعمومهم كل يتامى ومساكين وأبناء سبيل المسلمين عامة، بل حتى كلمة «ذي القُرْبَى» جاءت مطلقة وغير مقيدة.

7-وفي كتاب «عيون أخبار الرضا» للشيخ الصدوق/23- باب ذكر مجلس الرضا (ع) مع المأمون في الفرق بين العترة والأمة (ج1/ص237-238) ، قال الإمام الرضا (ع) ضمن مناظرة بينه وبين العلماء، شارحًا آية {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ...} [الأنفال/41] : «و أما قوله وَالْيَتامى وَالمَساكِينِ فإن اليتيم إذا انقطع يتمه خرج من الغنائم ولم يكن له فيها نصيب وكذلك المسكين إذا انقطعت مسكنته لم يكن له نصيب من المغنم ولا يحل له أخذه..» .

ففي هذا الحديث ذكر الإمام اليتامى والمساكين بشكل مطلق دون قيد مما يبين شمولهما لكل اليتامى والمساكين من المسلمين أيًَّا كان نسبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت