فهرس الكتاب
حدثني أبي رضي الله عنه وعلي بن الحسين عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد البرقي عن القاسم بن يحيى بن الحسن بن الراشد عن جده الحسن عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من زار الحسين عليه السلام ليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة عرفة في سنة واحدة كتب الله له ألف حجة مبرورة وألف عمرة متقبلة وقضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة».
لاحظ أيها القارئ أن ثلاث زيارات فقط تعطي صاحبها من الثواب ما لا يستطيع حتى إمام أو نبي تحصيله! فليسمع من لم يسمع!!
ويذكرني هذا بقول الشاعر:
سرّ خدا كه عارف كامل به كس نگفت ** در حيرتم كه باده فروش از كجا شنيد؟
إن العارف الكامل لم يبح بسر الله لأحد! فأنا محتار من أين سمعه بائع الخمر؟!
26 -محمد بن أرومة:
أ) رجال النجاشي (ص 253) : «محمد بن أورمة أبو جعفر القمي: ذكره القميون وغمزوا عليه ورموه بالغلو حتى دس عليه من يفتك به، فوجدوه يصلي من أول الليل إلى آخره فتوقفوا عنه. وحكى جماعة من شيوخ القميين عن ابن الوليد أنه قال محمد بن أورمة طُعِنَ عليه بالغلو» .
ب) وقال المرحوم الغضائري عنه كما جاء في مجمع الرجال (ج5/ص160) : «محمد بن أرومة أبو جعفر القمّيّ اتهمه القمِّيُّون بالغلو» .
ج) الشيخ الطوسي في «الفهرست» : «محمد بن أرومة: له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد وفي رواياته تخليط، أخبرنا بجميعها إلا ما كان فيها من تخليط أو غلو ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الحسين بن الحسن بن أبان عنه، وقال أبو جعفر ابن بابويه محمد بن أرومة طعن عليه بالغلو فكلما كان في كتبه مما يوجد في كتب الحسين بن سعيد وغيره فإنه يعتمد عليه ويفتي به وكلما تفرد به لم يجز العمل عليه ولا يعتمد.» .
د) ووصفه العلامة الحلي في رجاله (ص252) بتلك الصفات السيئة إلى أن قال في آخر الكلام: «والذي أراه التوقف في روايته» .