الصفحة 107 من 199

عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال بينما رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في منزل فاطمة عليها السلام والحسين في حجره، إذ بكى وخر ساجدًا ثم قال: يا فاطمة! يا بنت محمد! إن العليَّ الأعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيأ هيئة وقال لي: يا محمد! أتحب الحسين عليه السلام؟ فقلت: نعم قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني. فقال لي: يا محمد! - ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناوأه ونازعه أما إنه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة.... وذكر الحديث»

لاحظ أيها القارئ كيف جاء الله تعالى إلى بيت فاطمة ومسح على رأس الحسين وقال كذا وكذا!! أجل هذه هي المعارف الإلهية العالية التي يريدون أن يهدوها للمجتمع البشري باسم شيعة عليّ! ولا غرو فمحمد بن سنان كما قلنا من الكذابين المشاهير، فليس بغريب منه تلفيق مثل هذه الترَّهات.

وإليكم حديثًا عجيبًا آخر لهذا المفتري في الصفحة 267 من «كامل الزيارات» :

«عن محمد بن سنان عن أبي سعيد القماط عن عمر بن يزيد بياع السابري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بنى الله بيته [بني بيت الله] على ظهري ويأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه فأوحى الله إليها أن كفّي وقري فوعزتي وجلالي ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت به أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست [غمست] في البحر فحملت من ماء البحر ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ولولا ما تضمنته أرض كربلاء لما خلقتك ولا خلقت البيت الذي افتخرت به فقري واستقري وكوني دنيا متواضعًا ذليلًا مهينًا غير مستنكف ولامستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم!» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت