فهرس الكتاب
وفيما يلي نذكر حالهم واحدًا واحدًا حسب الترتيب الذي أوردناه، من كتب رجال الشيعة الموثقة أعني كتب: «النجاشي» و «الشيخ الطوسي» و «الغضائري» و «العلامة الحلي» عليهم الرحمة، ونضعها أمام القراء الطالبين للحقيقة مع ذكر بعض أحاديثهم التي رووها بشأن الزيارة وأنواع الثواب العظيم الذي جعلوه لها، حتى يرى كل منصف هل يمكن لمن يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر أن يثق بمثل هذه الأحاديث التي يرويها أمثال أولئك الرواة أو يستند إليها للقيام بعمل لم يأت عليه نصٌّ في كتاب الله ولا ذكرٌ في سنة رسول الله؟! وهل يمكن أن يثبت من خلال بعض العبارات والفقرات الكفرية التي وردت فيها عقيدةً خطيرةً كالولاية التكوينية وتصرّف الأئمّة في كل الموجودات، ويجعل بذلك من الأمة التي كانت من أرقى ملل العالم في فكرها وعقيدتها من أكثر أمم العالم انحطاطًا وذلًا في دينها ودنياها ببركة تلك الروايات المشؤومة؟!.
فلنشرع إذن ببيان حال أولئك الرواة:
أول رجال أحاديث الزيارات حسب ترتيب حروف الهجاء هو:
1 -أحمد بن هلال العبرتائي: وقد مر ذكره في متن الكتاب لذا سنكتفي بما ذكرناه ثمة (راجع الصفحة 147من هذا الكتاب) .
2 -بكر بن صالح الرازي: وهذا أيضًا مَرَّ ذكره في متن الكتاب فنحيل القارئ إلى ما ذكرناه ثمَّة (راجع الصفحة 118 - 119 من هذا الكتاب) .
3 -جعفر بن محمد بن مالك: