الصفحة 114 من 847

ثانيا: في إسناد الرواية الثالثة"خالد بن خلد"وهو متكلم فيه: وثقه عثمان بن أبي شيبة وابن حبان والعجلي، وقال ابن معين وابن عدي لا بأس به، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال الآجري عن أبي داود: صدوق ولكن يتشيع، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: له أحاديث مناكير، وقال بان سعيد: كان متشيعا منكر الحديث في التشيع مفرطا، وكتبوا عنه للضرورة. وقال صالح بن محمد جزرة: ثقة في الحديث إلا أنه كان متهما بالغلو. وقال الجزجاني: كان شتامًا معلنا لسوء مذهبه وقال الأعين: قلت له: عندك أحاديث من مناقب الصحابة؟ قال: قل في المثالب أو أو المثاقب يعني بالمثلثة لا بالنون.

وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري عن أبي حاتم أنه قال: لخالد بن مخلد أحاديث مناكير ويكتب حديثه.

وقال الأزدي: في حديثه بعض المناكير وهو عندنا في عداد أهل الصدق. وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء (31) .

من هنا نرى أن ما يرويه خالد بن مخلد متصلا بمذهبه الشيعي لا يحتج به (32) .

وفي إسناد هذه الرواية كذلك يروي خالد عن موسى ابن يعقوب، وهو متكلم فيه أيضا: وثقه ابن معين وابن حبان وابن القطان وقال الآجري عن أبي داود: هو صالح، وقال ابن عبدي: لا بأس به عندي ولا برواياته. وقال علي بن المديني: ضعيف الحديث، منكر الحديث.

وقال النسائي: ليس بالقوي - وقال أحمد لا يعجبني.

ثالثا: في إسناد الرواية الرابعة عبد الرحمن بن صالح، وهو من شيعة الكوفة ومتكلم فيه: وثقه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما. وقال موسى بن هارون: كان ثقة وكان يحدث بمثالب أزواج رسول الله وقال الآجري عن أبي داود: لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله وقال: وذكره مرة أخرى فقال: كان رجل سوء. وقال ابن عدي: معروف مشهور في الكوفيين لم يذكر الضعف في الحديث ولا أتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت