الصفحة 284 من 847

وقال ابن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا فضيل، عن عطية، قال: لما ولدت أتى أبى عليا ففرض لى في مئة.

وقال ابن سعد: خرج عطية مع ابن الأشعث، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن

يعرضه على سب على، فإن لم يفعل فاضربه أربعمئة سوط واحلق لحيته، فاستدعاه

، فأبى أن يسب، فأمضى حكم الحجاج فيه، ثم خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتى ولى

عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفى سنة إحدى عشر، وكان ثقة

إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومن الناس من لا يحتج به.

وقال أبوداود: ليس بالذى يعتمد عليه.

قال أبوبكر البزار: كان يعده في التشيع، روى عنه جلة الناس.

وقال الساجى: ليس بحجة، وكان يقدم عليا على الكل. اهـ.

إذن الرواية ليست عطية عن أبي سعيد الخدري كما حاول هذا الفاسق أن يصورها بل هي عن محمد بن السائب الكلبي،

فمن هومحمد بن السائب الكلبي؟

محمد بن السائب بن بشر بن عمروبن الحارث الكلبى أبوالنضر الكوفى

ـ

المولد:

الطبقة: 6: من الذين عاصروا صغارالتابعين

الوفاة: 146 هـ

روى له: ت فق

مرتبته عند ابن حجر: متهم بالكذب، ورمى بالرفض

مرتبته عند الذهبي: قال البخارى: تركه القطان وابن مهدى

أقوال العلماء: قال المزى فى"تهذيب الكمال":

(ت فق) : محمد بن السائب بن بشر بن عمروبن الحارث بن عبد الحارث بن

عبد العزى الكلبى، أبوالنضر الكوفى من بنى عبد ود. اهـ.

وقال المزى:

قال أبوبكر بن خلاد الباهلى، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه: كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبى.

وقال عمروبن الحصين، عن معتمر بن سليمان، عن ليث بن أبى سليم: بالكوفة كذابان: الكلبى والسدى، يعنى محمد بن مروان. وقال عباس الدورى، عن يحيى بن معين: ليس بشئ.

وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ضعيف.

وقال أبوموسى محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت