فهرس الكتاب
عن الكلبى.
وقال البخارى: تركه يحيى بن سعيد وابن مهدى.
وقال عباس الدورى، عن يحيى بن يعلى المحاربى: قيل لزائدة: ثلاثة لا تروى عنهم: ابن أبى ليلى، وجابر الجعفى، والكلبى.
قال: أما ابن أبى ليلى فبينى وبين آل ابن أبى ليلى حسن فلست أذكره، وأما جابر الجعفى فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة،
وأما الكلبى فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما: مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد فتفلوا في فى فحفظت ما كنت نسيت. فقلت: والله لا أروى عنك شيئا، فتركته.
وقال الأصمعى، عن أبى عوانة: سمعت الكلبى يتكلم بشئ من تكلم به كفر.
وقال مرة: لوتكلم به ثانية كفر، فسألته عنه فجحده.
وقال عبد الواحد بن غياث، عن ابن مهدى: جلس إلينا أبوجزء على باب أبى عمروابن العلاء فقال: أشهد أن الكلبى كافر.
قال: فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال: سمعته يقول: أشهد أنه كافر. قال:
فماذا زعم؟ قال: سمعته يقول: كان جبريل يوحى إلى النبى صلى الله عليه وسلم
فقام النبى صلى الله عليه وسلم لحاجة وجلس على فأوحى إلى على.
قال يزيد: أنا لم أسمعه يقول هذا، ولكنى رأيته يضرب على صدره ويقول: أنا سبأى أنا سبأى!!
قال أبوجعفر العقيلى: هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ.
وقال واصل بن عبد الأعلى: حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة، عن إبراهيم أنه قال
لمحمد بن السائب: ما دمت على هذا الرأى لا تقربنا، وكان مرجئا.
وقال زيد بن الحباب: سمعت سفيان الثورى يقول: عجبا لمن يروى عن الكلبى.
قال عبد الرحمن بن أبى حاتم: فذكرته لأبى، وقلت: إن الثورى قد روى عنه.
قال: كان لا يقصد الراوية عنه ويحكى حكاية تعجبا فيعلقه من حضره، ويجعلونه
رواية عنه.
وقال وكيع: كان سفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يفسرون السورة من أولها إلى آخرها
مثل الكلبى.
وقال على بن مسهر، عن أبى جناب الكلبى: حلف أبوصالح أنى لم أقرأ على الكلبى
من التفسير شيئا.