فهرس الكتاب
وقال على بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبى بخط يده: سئل أبوزكريا يحيى ابن معين عن حديث عطاء، عن جابر، عن النبى صلى الله عليه وسلم في الشفعة.
قال: هوحديث لم يحدث به أحد إلا عبد الملك بن أبى سليمان، عن عطاء، وقد أنكره عليه الناس، ولكن عبد الملك ثقة صدوق لا يرد على مثله، قلت له: تكلم شعبة فيه؟ قال: نعم ; قال شعبة: لوجاء عبد الملك بآخر مثل هذا لرميت بحديثه.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: هذا حديث منكر.
وقال محمد بن عثمان بن أبى صفوان الثقفى، عن أمية بن خالد: قلت لشعبة: مالك لا تحدث عن عبد الملك بن أبى سليمان؟ قال: تركت حديثه، قلت: تحدث عن محمد ابن عبيد الله العرزمى وتدع عبد الملك، وقد كان حسن الحديث؟! قال: من حسنها فررت.
هذا أولًا ..
ولا زال في الرجل دخن كثير،
هناك رواية استنكرها الناس على عبد الملك وأن يحيى بن معين قال عنه"ثقة صدوق"
ويدل ذلك حسب القاعدة التي أصلها الدكتور عداب الحمش ان الرجل ثقة في دينه صدوق
في ضبطه فهوفي منزلة أقل من منزلة الثقة، فروايته تكون حسنة.
ويضيف ابن حجر:
"قال -السائل-:تكلم فيه شعبة. قال: نعم. قال شعبة: لوجاء عبد الملك بآخر مثله لرميت حديثه"
ومعنى ذلك أنه ضعيف جدا عند شعبة!.
ويضيف ابن حجر استدراك ابن حنبل على شعبة بالقول:
"هذا حديث منكر، وعبد الملك ثقة، وقال صالح بن احمد عن أبيه:"
عبد الملك من الحفاظ إلا انه كان يخالف ابن جريج، وابن جريج أثبت منه عندنا"اهـ."
فعند أحمد بن حنبل عبد الملك أقل مرتبة من ابن جريج!، فمن هوابن جريج؟
قال عنه أحمد بن حنبل: بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة،
كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها، وقد تزوج سبعين امرأةً بالمتعة
(الذهبي"ميزان الاعتدال"ج 2 ص 659) .
فهذه منزلة عبد الملك هوأقل ضبطًا من المدلسين!.