نعلق الحكم عليها حتى ننتهي إن شاء الله من باقي الطرق قريبًا.
فيه جميع الروايات التي رواها بن دينار بالكامل وبينا أنه لا يفرد له ولم يفرد له.
ثم في الرواية أيضًا شريك الليثي،
شريك بن عبد الله بن أبى نمر القرشى، أبوعبد الله المدنى، وقيل الليثى (من أنفسهم، قاله الواقدى)
ـ
المولد:
الطبقة: 5: من صغار التابعين
الوفاة: 14. هـ تقريبا
روى له: خ م د تم س ق
مرتبته عند ابن حجر: صدوق يخطئ
مرتبته عند الذهبي: قال ابن معين: لا بأس به، وقال النسائى: ليس بالقوى
أقوال العلماء: قال المزى فى"تهذيب الكمال":
(خ م د تم س ق) : شريك بن عبد الله بن أبى نمر القرشى، أبوعبد الله المدنى
وقال الواقدى: الليثى من أنفسهم. اهـ.
وقال المزى:
قال عباس الدورى عن يحيى بن معين، والنسائى: ليس به بأس.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
قال أبوأحمد بن عدى: شريك رجل مشهور من أهل المدينة، حديث عنه مالك، وغير مالك من الثقات، وحديثه إذا روى عنه ثقة فلا بأس بروايته إلا أن يروى عنه ضعيف.
قال الواقدى: توفى قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بعد سنة أربعين ومئة.
روى له الجماعة ; الترمذى فى"الشمائل". اهـ.
قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"4/ 338:
وقال ابن عبد البر: مات سنة أربع وأربعين.
وقال الآجرى، عن أبى داود: ثقة.
وقال النسائى أيضا: ليس بالقوى.
وذكره ابن حبان فى"الثقات"، وقال: ربما أخطأ.
وقال ابن الجارود: ليس به بأس، وليس بالقوى، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه.
قال الساجى: كان يرى القدر. اهـ.
يهمني هنا التعليق على شريك فقط من باب عمّن يروي وهوهنا يروي عن ضعيف.
وهوعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فتجتمع هذه العلة السندية مع سابقتها،