الصفحة 337 من 847

قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"4/ 28:

كناه البخارى أبا معاوية فى"التاريخ الكبير"، وكذا فى"الأوسط"، وذكره فيه في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين ومئة.

وكذا كناه مسلم فى"الكنى"ـ وقال: صاحب عجائب ـ وأبوالقاسم البغوى،

وابن حبان، وقال: وقد قيل: يكنى أبا عبيدة، وقال: كان ممن يروى

الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته.

وقال أبوأحمد الحاكم في أبى معاوية من"الكنى": منكر الحديث جدا. وذكره

فى أبى عبيدة أيضا، وكذا ذكره النسائى في الموضعين، وأما ابن عدى فقال: من

قال أبومعاوية فقد أخطأ. ثم قال: حدثنا البغوى حدثنا على بن الجعد أخبرنا

أبومعاوية العبادانى ـ قال البغوى: وهوعندى سعيد بن زربى ـ، فذكر عنه

أحاديث وقال: هى أحاديث سعيد بن زربى. قال ابن عدى: أخطأ البغوى في هذا،

وكيف يحكم بأنه هووعلى بن الجعد يقول: العبادانى، وسعيد بن زربى بصرى.

ثم أخرج عدة أحاديث لسعيد بن زربى كنى فيها أبا عبيدة، وليس ما جزم به من خطأ

البغوى في ذلك بلازم، والله أعلم.

مصعب بن المقدام أيضًا متكلم فيه لكن يكفي سقوط هذا الراوي لإسقاط كل ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه.

الرافضي

ها هي روايات شهر بن حوشب:

الطبري:

حدثني أبوكريب قال ثنا وكيع عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت لما نزلت هذه الآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فجلل عليهم كساء خيبريا فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة ألست منهم قال أنت إلى خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت