الصفحة 734 من 847

(52) انظر مجمع البيان ط مكتبة الحياة 6/ 152 - 153، والميزان 6/ 43 - 64، وتفسير شبّر ص 143، الغدير 1/ 214 - 229، مصباح الهداية ص 190 - 198.

(53) تفسير الطبري تحقيق شاكر 10/ 467.

(54) صاحب كتاب الغدير ذكر أن الطبري يرى أن الآية الكريمة نزلت في الغدير كما يذهب الجعفرية (انظر كتابه 1/ 214 - 216 - 223) وما قاله الطبري يتفق مع أهل التأويل - كما نص هو على هذا - وإن اختلفوا في السبب الذي من أجله نزلت، ومعنى هذا أن أهل التأويل متفقون على صحة ما ذهب إليه الجعفرية لو صح ما ذكره صاحب الغدير! قول غريب نعود إليه في الحديث عن الآية التالية.

(55) تفسير ابن كثير 2/ 77 - 78.

(56) المصدر السابق 2/ 79.

(57) انظر الرواية وتخريجها، وبيان صحة سندها في المسند ج 3 رواية رقم 1977 تحقيق الشيخ أحمد شاكر، وأشار إلى روايات أخرى مؤيدة، وفي التعليق تفسير للجزء الأخير بأن الخيل كانت في بني هاشم قليلة فأحب أن تكثر فيهم.

(58) تفسير الألوسي 2/ 349.

(59) انظر مثل ما ذكره الأولسي هنا في الكشاف 1/ 631، البحر المحيط 3/ 530.

(60) تفسير الألوسي 2/ 352.

(61) انظر تفسير الآية الكريمة في الطبري تحقيق شاكر 9/ 517 - 531 وابن كثير 2/ 12 - 14، والكشاف 1/ 593، والألوسي 2/ 248 - 249، والقرطبي 6/ 61 - 63، والبحر المحيط 3/ 426.

(61) راجع للجعفرية: تفسير التبيان 3/ 435 - 436، ومجمع البيان ط مكتبة الحياة 6/ 25 - 26، وجوامع الجامع ص 104، وتفسير شبّر ص 133، مصباح الهداية ص 204 - 205.

(62) الرواية صحيحة الإسناد، ورواها الإمام أحمد بسند صحيح آخر، انظر الروايتين رقم 188، 272 في الجزء الأول من المسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت