فهرس الكتاب
[44] - الكسح: الكنس، وكسح البيت: كنسه. يُراجع: لسان العرب (2/ 571) مادة (كسح) .
[45] - رواه أحمد في مسنده (4/ 281) . ورواه الترمذي مختصرًا في سننه (5/ 297) أبواب المناقب، حديث رقم (3797) ، وقال: حديث حسن غريب. ورواه ابن ماجه في سننه (1/ 43) المقدمة، حديث رقم (116) . قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (1/ 19، 20) : (هذا إسناد ضعيف، لضعف على بن زيد بن جدعان، رواه الإمام أحمد في مسنده أيضًا من حديث) .ا. هـ.
[46] - الروح: برد نسيم الريح، والمراد - والله أعلم: مكان بارد مريح. يُراجع: لسان العرب (2/ 457) مادة (روح)
[47] - رواه الحاكم في المستدرك (3/ 533) كتاب معرفة الصحابة، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في تلخيصه.
ورواه الإمام أحمد بطرق كثيرة، منها طرق لا تخلو من ضعف، ومنها طرق بعض رواتها منهم من رُمِي بالتشيع، ومنهم من وصف بالغلو في التشيع. فلتراجع الطرق في: (1/ 48، 118، 119، 152، 330، 4/ 368، 370، 372. 5/ 347، 350، 358، 361، 366، 370، 419) . ويراجع البداية والنهاية (5/ 234، 240، 7/ 379 - 383) . ومما يدلُّ على كثرة ما رُوي فيه قول ابن كثير في ترجمة ابن جرير الطبري: (وقد رأيت له كتابًا جمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين) . يُراجع: البداية والنهاية (11/ 165) ، وكذلك (5/ 233، 234) .
[48] - هي عاصمة العراق قديمًا وحديثًا. وتقع على نهر دجلة. أول من جعلها مدينة الخليفة المنصور العباسي سنة 149 هـ وأنفق عليها ثمانية عشر ألف ألف دينا، فبناها مدورة وسورها وجعل داره وجامعها في وسطها، وجعل لها أربعة أبواب. وقد صنَّف في بغداد وسعتها وعظمها وسعة بقعتها وما ورد فيها وما حدث بها الخطيب أبو بكر البغدادي في كتابه تاريخ بغداد (أربعة عشر مجلدًا) ما فيه الكفاية. يُراجع: معجم البلدان (1/ 456 - 467) ، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي.