الصفحة 764 من 847

[63] - المدينة: وكانت تسمى في الجاهلية: يثرب. وهي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومهاجره، ورد في فضلها وأنها بلد حرام، أحاديث كثيرة، عقد لها البخاري كتابًا في صحيحه وسماه كتاب: فضائل المدينة، وفيها مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبره ومنبره اللذين ورد في أن ما بينهما روضة من رياض الجنة، وبها استقر خير أمة محمد عليه والسلام من الخلفاء الراشدين والصحابة وبها ماتوا ودُفنوا. وفي شمالها يقع جبل أحد الذي وقعت عنده الغزوة المشهورة غزوة أحد، وهي في حرة سبخة الأرض، وبها نخيل كثيرة ومياه ومزارع. وتقع شمال مكة على نحو عشر مراحل (حوالي 450 كم) . يراجع: معجم البلدان (5/ 82، 88) ، وصحيح البخاري (2/ 220 - 255) كتاب فضائل المدينة.

[64] - يراجع: اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 613 - 615) .

[65] - يراجع: مجموعة فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (25/ 298) .

المصدر: كتاب البدع الحولية

رأيت من المفيد أنْ أعقّب على صيدك الثمين تعقيبا ً يَزيده فائدةً بإذن الله، ويحيل فرحة َ الارفاض الكاذبة بما سمَّوهوا بعيد الغدير حسرة ً، ويملأ قلوبهم قرحة ً، ويبيّنُ للعقلاء منهم ـ إن وُجِدوا ـ أنّ قومهم في ضلال مبين.

اقتباس:

أضيف بواسطة صائد الفوائد

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا الصلاة جامعة، وكُسِح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي رضي الله عنه فقال:"ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟"قالوا: بلى، قال:"ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟". قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي فقال:"من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه". قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له:"هنيئًا يا ابن أبي طالب! أصبحت وأمسيت ولي كل مؤمن ومؤمنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت