فهرس الكتاب
[رواه أحمد في مسنده، والترمذي مختصرًا في سننه: أبواب المناقب، وقال: حديث حسن غريب. ورواه ابن ماجه في سننه: المقدمة، وقال عنه البوصيري في زوائد ابن ماجه: (هذا إسناد ضعيف، لضعف على بن زيد بن جدعان) ] .ا. هـ.
وضعّف الالباني هذا الحديث وقال عنه في مشكاة المصابيح: (إسناده ضعيف ... ) .
اقتباس:
أضيف بواسطة صائد الفوائد
وروى الحاكم في المستدرك عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير خم، فأمر بروح فكُسِح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حرًا منه، فحمد الله وأثنى عليه وقال:"... إني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تاركٌ فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب الله عز وجل". ثم قام فأخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال:"يا أيها الناس! من أولى بكم من أنفسكم؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"من كنت مولاه فعلي مولاه".
رواه الحاكم في المستدرك، كتاب معرفة الصحابة، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في تلخيصه.
ورواه الإمام أحمد بطرق كثيرة، منها طرق لا تخلو من ضعف، ومنها طرق بعض رواتها منهم من رُمِي بالتشيع، ومنهم من وُصِف بالغلو في التشيع ... !! ومما يدلُّ على كثرة ما رُوي فيه قول ابن كثير في ترجمة ابن جرير الطبري: (وقد رأيت له كتابًا جمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين) . يُراجع: البداية والنهاية ...
وقداختلف العلماء في تصحيح حديث:"من كنت مولاة فعلى مولاه"كما ذكر ذلك أئمة أهل الشأن. فبينما ذهب إلى تصحيحه الحاكم في المستدرك، ومن المعاصرين الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، طعنت فيه طائفة من أهل العلم وضعّفوه.