فهرس الكتاب
القسم الثاني وهو (من كنت مولاه فعلي مولاه) فهذا حديث صحيح عند الترمذي وأحمد إذ لا يلزم أن يكون الحديث الصحيح فقط عند مسلم والبخاري والصحيح أن هذا حديث صحيح جاء عند الترمذي وأحمد وغيرهما.
أما زيادة (اللهم والي من ولاه وعاد من عاداه) فهذه إختلف فيها أهل العلم , هناك من أهل العلم من صححها وهناك من ضعفها حتى الأولى قوله (من كنت مولاه فعلي مولاه) هناك من ضعفها كإسحاق الحربي وبن تيمية وبن حزم وغيرهم.
أما الزيادة الأخيرة وهي (وأنصر من نصره وأخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار) هذه كذب محض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
هذا الحديث يستدلون به على خلافة علي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة بدلالة (من كنت مولاه فعلي مولاه) قالوا المولى هو الحاكم والخليفة إذاٍ علي هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة.