فهرس الكتاب
ثم إن هذا الرافضي مع ادعائه عدم الإجماع على بيعة أبي بكر، وزعمه تخلف بعض الأفراد عنها لا يستطيع أن ينكر رجوع هؤلاء المتخلفين عن رأيهم، ودخولهم في البيعة بعد ذلك، بل إنه يعترف بهذا، وحينئذ فلاحجة له في قول أو اجتهاد رجع عنه صاحبه إلى ما يرى أنه الحق والصواب، فكيف وقد حصل الإجماع والاتفاق على بيعة الصديق أول الأمر، وأتلفت عليه القلوب والأبدان من أول يوم.
(1) أخرجه أحمد في المسند 1/ 84،118، والترمذي: في (كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب) 5/ 633، ح 3713، وقال هذا حديث حسن صحيح، والحاكم في المستدرك 3/ 118، وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد حكم بصحة الحديث الشيخ الألباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة 4/ 330، ح 1750.
(2) منهاج السنة 7/ 319.
(3) الفصل 4/ 224.
(4) انظر: أقوالهم عند تخريج الحديث في الصفحة السابقة.
(5) سورة محمد آية 11.
(6) النهاية لابن الأثير 5/ 228.
(7) سورة التوبة آية 71.
(8) رواه مسلم: (كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الانصار وعلي -رضي الله عنهم- من الإيمان) 1/ 86، ح 131.
(9) الإمامة والرد على الرافضة لأبي نعيم ص 217 - 220.
(10) سورة المائدة آية 55.
(11) سورة التحريم آية 4.
(12) منهاج السنة 7/ 321 - 324.
(13) انظر: تاريخ الطبري 3/ 202،203،206.
(14) انظر: الكامل في التاريخ 2/ 325.
(15) تاريخ الخلفاء ص 80.
(16) أخرجه البخاري في (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو كنت متخذًا خليلًا) فتح الباري 7/ 19 - 20، ح 3668.
(17) رواه الحاكم في المستدرك 3/ 83 - 84 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
(18) أخرجه النسائي في (كتاب الإمامة- ذكر الإمامة والجماعة) 2/ 58، والحاكم في المستدرك 3/ 70 وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(19) أورده السيوطي في تأريخ الخلفاء ص 77.
(20) المصدر نفسه.
(21) منهاج السنة 1/ 531.