فهرس الكتاب
وأما النص الخفي: فهو الذي ليس في صريحة لفظه النص بالإمامة، وإنما ذلك في فحواه ومعناه، كخبر الغدير، وخبر تبوك (4) ، والذين سمعوا هذين النصين من الرسول على ضربين: عالم بمراده عليه السلام، وجاهل به. فالعالمون بمراده يمكن أن يكونوا كلهم عالمين بذلك استدلالا وبالتأمل. قلتُ: إن ما نراهُ الآن يثبتُ أن نص حديث الغدير إنما كان خفيًا وليس فيه إشارة على أن الإمامة واجبة لعلي , فكيف فهم الرافضة أنه الإمامة.
* هل هناك من أهل البيت من فسر الحديث بالإمامة.
* إن كان علم الأئمة سر مستتر فأين الدلالة على أن أهل البيت قالوا بالإمامة هنا.
إعلام الورى بأعلام الهدى للشيخ الطبرسي (1/ 313) .
وأما النص الذي يسميه أصحابنا النص الخفي فهو ما لا يقطع على أن سامعيه علموا النص عليه بالإمامة منه ضرورة، وإن كان لا يمتنع أن يكونوا يعلمونه كذلك أو علموه استدلالا، من حيث اعتبار دلالة اللفظ، ا أما نحن فلا نعلم ثبوته، والمراد به إلا استدلالا، وهذا الضرب سن النص على ضربين: قرآني، وأخباري. قلتُ: فلا يعلمُ إن كان يرادُ بالنص الخفي الإمامة أم لا , فإن الذي عليه الطبرسي كما نرى أنه لا يوجد في النص الخفي على الإمامة فكيف يحتجُ الرافضة بحديث الغدير فإن كان خفيًا فكيف يعلمُ المرادُ منهُ .. ؟