الصفحة 15 من 57

قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله رحمة واسعة - في مجموع فتاويه (4/439) "أخطرها - أي فرق الشيعة الروافض - فرقة الرافضة الخمينية الاثني عشرية لكثرة الدعاء إليها ولما فيها من الشرك الأكبر كالاستغاثة بأهل البيت واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ولاسيما الاثني عشر حسب زعمهم ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة كأبي بكر، وعمر - رضي الله عنهما -"ا.هـ .

فهل بعد هذه الكفريات كلها يصح إدعاء السويدان أن حجم الاتفاق بيننا أهل السنة والجماعة وبين الروافض كبير ، وأنه ليس في التوحيد وأصول الإيمان وحقائق الإسلام.

وهل بعد هذه العقائد الباطلة تطمئن نفس مؤمن في صحبة هؤلاء الأشرار أو مجالستهم ومخالطتهم فضلًا عن محبتهم والدفاع عنهم فضلًا عن الطعن في أهل السنة وتكذيبهم والكذب عليهم .

وقد تقدم أن الرجل من جماعة الإخوان المسلمين ولذا هو مغترف من كدر أئمتهم ناهل من معينهم الملوث وسلفه في هذه الادعاءات مؤسس الإخوان المسلمين حسن البنا؛ فقد نقل عنه التلمساني في ذكريات لامذكرات ص25 قوله:"واعلموا أن أهل السنة والشيعة مسلمون تجمعهم كلمة لاإله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وهذا أصل العقيدة والسنة والشيعة فيه سواء وعلى النقاء أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب فيها بينهما"ا.هـ .

وقد غلا السويدان في هذه القضية حتى جعل الخلاف بيننا وبين الروافض من عظمة هذا الدين فقال ما نصه:"فمن عظمة هذا الدين أنه فيه متسع للخلاف والذي يقول الخلاف أو الاختلاف بغض النظر عن موقفه شر مو صحيح"ا.هـ .

ولا تنس أخي القارئ أن تلك الأقوال المذكورة آنفًا إنما كان يقولها أمام الروافض .

وكلامه هذا من أبطل الباطل فقد قرر علماء الإسلام أن الخلاف خلافان:

1-خلاف تضاد.

2-وخلاف تنوع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت