وخلافنا مع الرافضة خلاف تضاد ،خلاف في الإله وفي الرسول وفي القرآن وفي الأصحاب ، خلاف في أصول الدين ومسائل الإيمان والتوحيد لاكما يزعمه السويدان .
وهذا كما تقدم- مما زلت فيها أقدام قادة الإخوان المسلمين - الذين ينتسب إليهم السويدان - حيث حادوا فيه عن طريق الأنبياء والمصلحين ، فيجمعون الناس على الغث والسمين ، فلا يدعون أتباعهم إلى تصحيح عقائدهم وترك منكراتهم ، وهذا تطبيق واضح من السويدان لمذاهبهم الباطلة - ولأجل أن يقرر في أذهان سامعيه عدم الخلاف بيننا وبين الرافضة جاء بطامة كبرى وداهية عظمى وهي:
* أن الصواب متفرق بين أهل السنة وأهل الرفض:
فقال ما نصه:"الصواب لا يوجد عند إنسان واحد الصواب توزع فالوفاق الجيد هو الذي تتشابه فيه الأفهام وتتناظر وتجتمع ،يجتمع صواب الشيخ حسن - يعني أحد شيوخ الروافض الحاضرين معه - مع الصواب اللي عندي مع الصواب اللي عند الدكتور يجتمع الصواب"ا.هـ.
فهلا أدركت معي أخي السني كيف جعل الصواب مفرقًا بين أهل السنة والروافض، فعند الرافضة صواب لا يوجد عند أهل السنة .
وهذا بهتان عظيم فالصواب ولله الحمد والمنة كله عند أهل السنة والجماعة ، وإنما تمدح الفرق الإسلامية الأخرى بحسب موافقتها لأهل السنة والجماعة وتذم بقدر بعدها عن مذهب أهل السنة والجماعة .
إن من المعلوم بالضرورة أن مذهب أهل السنة والجماعة هو الحق الذي لامرية فيه، وهو الإسلام الخالص الذي أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم- وليس هناك قول واحد أخطأ فيه أهل السنة وأصاب فيه أهل الرفض لا في الأصول ولا في الفروع ، كما أن من المعلوم بالضرورة أن مذهب الروافض مذهب مغاير للإسلام لأنه بني على الشرك بالله والبدع والكذب والنفاق وشتم وتكفير خيار الأمة .
* ومن بلاياه في هذه المحاضرة:
تجويزه للروافض سب أبي هريرة - رضي الله عنه - في بيوتهم: