فهل أصبح طارق السويدان يُعَلِّم الروافض حقيقة التقية ؟
وقد مر أن بعض قادة الإخوان قد صرحوا بسب الأصحاب كسيد قطب ومحمد الغزالي .
فسبحان الله يسلم الروافض من طعن قادة الإخوان أما الصحابة وعموم أهل السنة فلا يسلمون من الطعن والذم والتنقص فلا حول ولاقوة إلا بالله العظيم .
وقد أجاب السويدان عن سبب تجويزه سب أبي هريرة في بيوت الروافض بأجوبة فيها من التدليس والجهل الشئ الكثير ففي جوابه على أمين النبهان بين أن كلامه ليس دعوة إلى سب أبي هريرة - رضي الله عنه - وإنما هي على نسق قول الفقهاء"من شرب الخمر في بيته فلا يعاقب في الدنيا ولكن من أظهر ذلك يعاقب"ا.هـ.
وفي موقعه الرسمي في الإنترنت بتاريخ 2/1/1422هـ بين أن كلمته عند أهل الكويت ليست دعوة السب في البيوت بل إني لا أحكم تصرفاتك هناك ولكني لن أرضى بسبه أمامي""
وفي موقعه أيضًا بتاريخ 24/2/1422هـ قال:"وكنت أقول لهم أن من أدب الحوار ألا يستفز المتحاور صاحبه وأن سب الصحابة يستفزني ولا أرضى به ، ولكن لا أستطيع أن أمنعك أن تسبه في بيتك"ا.هـ.
ففي استدلاله بما نقله أولًا عن الفقهاء تدليس وسوء فهم وكذب عليهم .
أما التدليس ففي قياسه فتواه على قول الفقهاء ، حيث قاس قياسًا مع الفارق ، فالعلماء يبينون تحريم الخمر مثلًا ويحذرون منها وينهون عنها .
أما سويدان فما حذر الروافض من سب الأصحاب في محاضرته ولم يبين لهم تحريم ذلك ولم يشنع على فعالهم بما دل عليه الكتاب والسنة . فأين فعل السويدان من قول الفقهاء . وهذا أولًا
أما ثانيًا: فالفقهاء لم يقولوا هذا القول وإنما قالوا: إن من شرب الخمر مثلًا مستترًا عن الناس ، ولم يتعد ضرره إلى غيره فإنه لايهتك ستره ، ولم يقولوا: إنه لا يعاقب في الدنيا حتى و لو اكتشف أو تعدى ضرره على الغير ، بل إن حصل ذلك فإنه يقام عليه الحد .