الصفحة 25 من 57

قال ما نصه:"القضية ليست هذه - يعني لما واحد يقول هناك مصحف آخر غير المصحف الذي نعرفه هذا كلنا متفقين أنه كافر ، فلما يأتيني واحد يقول: لا لا هذا مذهبهم يا أخي يا ابن الحلال هو يقول لك أنا ما أؤمن بمصحف ثاني تقول: لا غصبن عليك تؤمن ايش نوع النقاش هذا ايش نوع الحوار هذا أنا يكفيني من الرجل أن يقول هذا كتاب الله من الفاتحة إلى الناس هذا الذي أؤمن به لا أؤمن بغيره ما أشق عن قلبه ..."الخ كلامه .

قلت: وهذه جرأة عظيمة ودفاع مستميت عن عقائد الرافضة وإنكار لما تواتر عند الطائفتين وقد تقدم في السرد السريع لعقائد الرافضة ذكر شئ من عقيدتهم في القرآن وأنه محرف ولا بأس بذكر المزيد هنا للحاجة إليه:

لقد اتفقت الرافضة الإمامية على القول بتحريف القرآن فقال محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد - وهو معدود من مؤسسي مذهبهم - في أوائل كتاب المقالات:

"واتفقوا - أي الإمامية - أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل".

وقال أيضًا:"إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمون فيه من الحذف والنقصان"ا.هـ.

وقال أبو الحسن العاملي في المقدمة الثانية لتفسيره مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص36:"إعلم أن الحق الذي لامحيص عنه بحسب الأخبار المتواترة وغيرها أن القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيء من التفسيرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرًا من الكلمات والآيات"...الخ هذيانه وأكاذيبه .

ويقول سلطان محمد الخراساني في تفسيره بيان السعادة في مقامات العبادة ص19:

"اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة و التحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك"أ.هـ .كلام الأفاك الأثيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت