وقال نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/ 357) "الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة تصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلامًا ومادة وإعرابًا"ا.هـ.
ويقول شيخهم يحي تلميذ الكركي كما في فصل الخطاب ص23"إجماع أهل القبلة الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس القرآن كله وإنه قد ذهب من القرآن ما ليس في أيدي الناس".
وهذا كذب على أهل السنة إن كان قَصَدَهم بقوله:"العام".
وقال نعمة الله الجزائري:"وقد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يِؤلفه إلا أمير المؤمنين بوصية من النبي - صلى الله عليه وسلم-".
وقد نقلوا في ذلك الإجماع فقال حجتهم عدنان البحراني في مشارق الشموس الدرية ص126"الأخبار التي لا تحصى - في التحريف بزعمه - كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولافي نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتفسير"إلى أن قال"بل واجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم"ا.هـ. وقد ألف إمامهم النوري الطبرسي الهالك عام 1320هـ كتابًا جمع فيه ما تفرق من أقوال أئمتهم في تحريف القرآن بزعمهم سماه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) .والقول بتحريف القرآن عند الرافضة قول قديم فقد زعم ذلك شيخ مفسريهم وصاحب أقدم تفاسير الرافضة علي بن إبراهيم القمي الهالك عام 307هـ حيث ذكر في تفسيره من الآيات المحرفة بزعمه فقال:"وأما ما هو محرف فهو قوله ( لكن الله يشهد بما أنزل عليك في علي ) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك في علي ...) وقوله: ( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد ....) ."