الصفحة 27 من 57

وجاء في أصح كتبهم الكافي للكليني ( 1/479) روايات زعموا فيها التحريف ، من ذلك ما رواه:"عن جابر عن أبي جعفر قال: قلت لم سمي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين قال: الله سماه وهكذا أنزل في كتابه [ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين ] ."

وفي صحيفة ( 479 ) من المجلد نفسه"عن أبي عبد الله قال: نزل جبريل على محمد بهذه الآية هكذا [يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا في علي نورًا مبينًا] ا.هـ."

بل زعموا أن سورًا كاملة حذفت كسورة الولاية وسورة النورين وقد ذكر نصهما المكذوب الطبرسي في كتابه فصل الخطاب ص180 والمجلسي في تذكرة الأئمة ص18 وغيرهما .

بل جاء في الكافي الذي هو أصح كتبهم ولا يطعنون فيه بوجه بخلاف كتاب الله الذي يوجهون إليه الطعون صباحًا مساءً والكافي هو أول كتبهم المعتمدة في مذهبهم جاء فيه"عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: إن عندنا لمصحف فاطمة وما أدراك ما مصحف فاطمة . قال: قلت: وما مصحف فاطمة ؟ قال: مصحف فاطمة فيه مثل قرانكم هذا ثلاث مرات والله مافيه من قرانكم حرف واحد قال قلت: هذا والله العلم"أ.هـ. وهذا القول مازال الروافض عليه إلى عصرنا الحاضر وكتبهم مليئة بذلك وقد جاء فيما يسمونه دعاء صنمي قريش والذي علية تواقيع كبار أئمتهم كالخميني وشريعتمداري وغيرهما من أئمة الروافض المعاصرين جاء فيه:"اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وافكيهما وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وصيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك ."

إلى أن قالوا:"اللهم العنهما بكل آية حرفوها"

وقد يعترض معترض فيقول: إن بعض علمائهم قال بعدم التحريف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت