أنه لا يفرق بين الفساد في الاعتقاد وبين الفساد في الأمور العملية فيريد أن يجتمع هو والروافض على حرب الربا:
قال ما نصه:"لكن دعونا في الأشياء المتفقين عليها أقل شئ يا جماعة على الأقل قضايا تربوية ، اجتماعية ،اقتصادية ، نعم كلنا متفقين على محاربة الربا ليش ما نحط أيدينا مع بعض على هذا الفجور الموجود في البلد هذا الذي ندعوا إليه"ا.هـ كلامه .
قلت: الخلاف بيننا وبين الروافض في أصول الإيمان ومسائل الاعتقاد كما مر . هذا أولًا .
ثانيًا: أن من أكل الربا من أهل الإسلام وهو معتقد حرمته فهو مسلم مرتكب لكبيرة فإن لم يتب إلى الله فهو تحت المشيئة إن شاء الله غفرله وإن شاء عذبه ومآله ومصيره إلى جنات النعيم .
أما هؤلاء الروافض فهم أهل بدع كفرية تخرج من ملة الإسلام فهل نلتقي مع من يسب الله ورسوله ويطعن في دين الله ويُكَفِّر ويشتم عامة الأصحاب من أجل إنكار الربا فذنبهم أعظم من ذنب آكل الربا الذي جعله الله محاربًا لله ولرسوله ، فماذا نسمي هؤلاء الروافض يا سويدان ؟
ثالثًا:أن من أعظم الفجور وأربى الربا ما يقوله ويعتقده أهل الرفض في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: { وإن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه} .
رابعًا: هم من أحوج الناس أن تبين لهم التربية الصحيحة المتلقاة من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم- ، وهم أسوأ الناس أدبا مع الله، ومع رسل الله، وعباد الله المؤمنين. وتربيتهم إنما هي تربية أهل النفاق والزيغ والضلال ، فماذا عساك أنت وإياهم أن تعلموا العباد ، هل هي تربية القرآن والسنة أو تربية النفاق والبدعة والضلال .