قال في معرض دفاعه عن عقيدة الرافضة في القرآن:"أنا يكفيني من الرجل أن يقول هذا كتاب الله من الفاتحة إلى الناس هذا الذي أؤمن به لا أؤمن بغيره ما أشق عن قلبه"إلى أن قال:"لذلك أكتفي بذلك هل الهدف نكفر الناس".
لقد عنى بقوله الرجل: الرافضي ، والخطاب موجه لأهل السنة والجماعة الذين يقولون: إن الروافض يرون تحريف القرآن ، فلذا دافع عنهم ورمى أهل السنة بالباطل ، فقال:"هل الهدف نكفر الناس"؟
وليعلم طارق السويدان أن أهل السنة والأثر أهل الحديث هم أبعد الناس عن تكفير الخلق بغير مكفر وللتكفير عندهم شروط لابد أن تتحقق وموانع لابد أن تنتفي وشبهات يجب أن تُزَال عن فكر صاحبها ، أما أهل البدع والأهواء بجميع فرقهم وسائر مللهم فهم أسرع الناس تكفيرًا للخلق ولعباد الله ، وتكفير من لا يستحق التكفير .
وعلى سبيل المثال لا الحصر كم كفر الإخوان المسلمون من شعوب العالم الإسلامي وقادتهم ، والناظر في كتبهم وعلى الخصوص كتب سيد قطب يرى العجب العجاب . وقد بين ضلاله وانحرافه كثير من أهل العلم .
* ومن أباطيله:
دعوته الرافضة إلى البقاء على باطلهم:
فقال ما نصه:"وهي دعوة أن ليس لنسيان الخلاف وليس للإقرار بأن عقيدة الآخرين كويسة ولا عقيدتنا أنا ما ادعوا لهذا كل واحد يضل على ما هو عليه".
قلت: هل السويدان في شك من أن الصواب هو اعتقاد أهل السنة ؟ أو أنه يعتقد أن أهل الرفض مصيبون في عقائدهم حينما تردد في قوله:"بأن عقيدة الآخرين كويسة ولا عقيدتنا"؟
وليعلم هو وغيره بأن الحق واحد لا يتعدد وهو الذي عليه أهل الإسلام أهل السنة والجماعة وما عليه أهل الرفض هو الباطل بعينه ، ولهذا فإنه قد خان الأمانة ولم يقم بأدائها ، لأنه لم ينصح أهل الرفض بالرجوع عن غيهم وباطلهم وضلالهم ولم ينصر الحق في موطن يجب فيه نصرته ونصرة أهله ، وهو لم يصنع من ذلك شيئًا ، بل فعل العكس تمامًا .
* ومن أباطيله: