الصفحة 13 من 60

لأمر الله في قوله جل جلاله: (( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ ) ) [آل عمران:187] ولقوله تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) ) [البقرة:159] ولقوله (ص [1] ) "من انتهر صاحب بدعة ملأ الله قلبه أمنًا وإيمانا"ولقوله (ص) : « إذا ظهرت البدع ولم يظهر العالم علمه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» .

ولما ظهر في الملازم التي يقوم بنشرها وتوزيعها حسين بدر الدين وأتباعه التي يصرح فيها بالتحذير من قراءة كتب أئمة العتره ، وكتب علماء الأمة عموما، وعلى وجه الخصوص كتب أصول الدين وأصول الفقة وإليكم بعض نصوصه من ذلك:

ما ذكره في ملزمة تسمى"معرفة الله ووعده ووعيده"الدرس الخامس عشر ص 27 السطر العاشر ، قال في سياق كلامه له:"ثم وجدنا أنفسنا في الأخير وإذا بنا كنا نقطع أيامنا مع كتب وإذا هي ضلال كليًا، من أولها إلى آخرها، ككتب أصول الفقة بقواعده، وإذا هي وراء كل ضلال نحن عليه، وراء قعود الزيدية، وراء ضرب الزيدية، وراء هذه الروحية المتدنية لدى الزيدية، التي تختلف اختلافا كليًا عما كان عليه السابقون من أهل البيت وشيعتهم ، وهي التي نسهر ونراجع الدروس فيها، وهي هي من نحملها إلى المساجد وما أبعدها عن واقع المساجد .. إلخ كلام".

(1) الصواب أن يكتب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولاينبغي كتابة هذا الاختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت