الصفحة 14 من 60

ما ذكره في ملزمة تسمى مسؤولية طلاب العلوم الدينية ص16 السطر الثامن عشر، قال فيها"أنا أشعر من خلال تأملي للقرآن الكريم ومن خلال تأملي للواقع ـ وقد أكون مخطئا عند الكثير ـ أن الزيدية تعيش حالة من الذلة أسوء من التي ضربت على بني إسرائيل، علماؤنا وطلاب علمنا ومجتمعنا كله، تعيش حالة من الذلة أسوء من التي ضربت على بني إسرائيل .... إلخ كلامه"وقال في نفس الملزمة ، ص17 السطر الثاني عشر:"أنا شخصيًا أعتقد أن من أسوء ما ضربنا وأبعدنا عن كتاب الله، وأبعدنا عن دين الله، وعن النظرة الصحيحة للحياة والدين، وأبعدنا عن الله سبحانه وتعالى هو علم أصول الفقة ، بصراحة أقولها: إن فن أصول الفقة هو من أسوء الفنون، وإن علم الكلام الذي جاء به المعتزلة هو من أسوء الأسباب التي أدت بنا إلى هذا الواقع السيء أبعدتنا عن الله، أبعدتنا عن رسوله، عن أنبيائه .. إلخ"

وغير ذلك من الأقوال التي تصرح بتضليل أئمة أهل البيت من لدن أمير المؤمنين علي عليه السلام ومرورا بأئمة أهل البيت، وإلى عصرنا هذا، والتي يتهجم فيها على علماء الإسلام عموما، وعلى علماء الزيدية خصوصا ، وفيما يذكره من الأقوال المبطنة من الضلالات التي تنافي الآيات القرآنية الواردة بالثناء على أهل البيت المطهرين ، وتنافي حديث الثقلين المتواتر وحديث"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين"، فمن أثنى عليه الله ورسوله لا يكون ضالا، بل الضال من خالف الله ورسوله وإجماع الأمة.

فبناءً على ما تقدم رأى علماء الزيدية التالية أسماؤهم ، التحذير من ضلالات المذكور وأتباعه، وعدم الاغترار بأقواله وأفعاله التي لا تمت إلى أهالي البيت وإلى المذهب الزيدي بصلة، وأنه لا يجوز الإصغاء الى تلك البدع والضلالات ولا التأييد لها، ولا الرضا بها، (( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) ) [المائدة:51] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت