الصفحة 15 من 60

وهذا براءة للذمة، وتخلص أمام الله من واجب التبليغ،، والله الموفق [1] ، وكان من أبرز الموقعين العلامة/ محمد بن محمد المنصور، والعلامة حمود بن عباس المؤيد .

هذا بيان ما يريده الحوثي من خديعة لدين الضعفاء والمساكين من أهل المناطق النائية وهذا تحذير من العلماء المعروفين لدى كثير من الزيدية، فماذا يريد الناس بعد هذا !؟!

وإذا كان حسين الحوثي يعتقد أنه الممهد لخروج القائم المنتظر وهذا القائم (يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد ) [2] ، فلا بد للحوثي من محاربة أصول الفقه الإسلامي ويمهد للكتاب الجديد الذي يخرج به القائم.

? تأييد فكرة ولاية الفقيه التي قامت عليها الثورة الإيرانية:

إن الخميني لتأييده لولاية الفقيه أصبح له الحق بأن يوسم زيديا فهو الإمام الذي تجب طاعته ولهذا يقول الحوثي عن الخميني إنه كان: «إمامًا عادلًا » [3] .

وينظّر لولاية الفقيه محمد بن إبراهيم المرتضى-رافضي معاصر- في كتابه الزيدية والإمامة وجهًا لوجه حيث يرى في هذا الكتاب [4] : «إن ولاية الفقيه هي صورة أخرى من مبادئ الزيدية فعليه فإن الثورة والدولة التي في إيران قامت على الفكر الزيدي» ، ولهذا فقد رأينا تصدير هذا الفكر عن ولاية الفقية في الكشف عن مؤامراتهم.

(1) التمرد الشيعي في اليمن صـ ( 349) وفيه صورة الوثيقة مع جميع الموقعين.

(2) بحار الأنوار للمجلسي (52/135) والغيبة للنعماني صـ (154) .

(3) الحرب في صعدة من أول صيحة إلى آخر طلقة صـ (65) .

(4) الزيدية والإمامة وجهًا لوجه صـ 126-127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت