فهرس الكتاب
لا نبالغ لكم إذا قلنا أن لدينا القوة التي توازي قوة النظام الحاكم العميل، فليس لدينا قوة هذا النظام الكافر، لكن لدينا القدرة على هزيمته، فالحركة نجحت نجاحًا باهرًا في إذكاء الانقسام بضربها على وتر حساس يتعلق بالخلافة والقول بالفرق بين الخلافة والإمامة وهذا ساعدنا في كسر الحاجز النفسي، وسمح لنا بالمجاهرة بأن عودة الإمامة لحكم اليمن هي الأصلح والأنفع للشعب اليمني.
وقد أثبت عناصرنا ذلك في الشارع وبين عسكر وأفراد النظام وموظفيه المخلصين فظهرت على نفوسهم الروح الانهزامية التي ستمكننا في المعركة من النصر على القوة الظالمة» [1] .
فمن أجل الحكم يريدون إشعال الطائفية في اليمن كما هو واقع العراق الآن ونعوذ بالله من وقوعها في اليمن وغيرها من بلدان المسلمين.
وفي المحاضرة التوعوية التي عُنونت بعنوان أهداف الشباب المؤمن يقول الصريع حسين الحوثي فيها:
« يجب على كل من تولى مناصب قيادية وأعمال مهمة يضر فيها أو ينفع في هذه الدولة الجاثمة اليوم أن يأخذ بيد أبناء عترته...» [2] .
? التعبية الكربلائية:
في التقرير الأمني الذي قدمه وزير الداخلية اليمني اللواء رشاد العليمي إلى أعضاء مجلس النواب ذكر فيه بأن الحوثي قام بتوزيع كتاب بعنوان عصر الظهور لمؤلفه علي الكوراني العاملي والذي أشار إلى ظهور ثورة إسلامية ممهدة لظهور المهدي وأن اسم قائدها (حسن أو حسين ) وأنها إحدى الرايات في عصر الظهور على الإطلاق وأن اليماني يخرج من قرية يقال لها كرعة وهي قرية في منطقة بني خولان قرب صعدة [3] .
على كل حال أليس هذا التخطيط يتشابه تمامًا مع بني صهيون الذين يخططون لضرب المسلمين.
(1) التمرد الشيعي في اليمن صـ (354) .
(2) صحيفة 26سبتمبر من محاضرة بعنوان أهداف الشباب المؤمن.
(3) التمرد الشيعي في اليمن صـ (153) وعندنا نسخة إلكترونية لكتاب عصر الظهور تأكدنا فيه من صحة النقل.