فهرس الكتاب
أليس جيش المهدي الذي أُعد للمهدي يقتل السُّنة ويذبح أهلها ويهجرهم في العراق، أليس الجيش الذي يصنعه اليماني هو جيش المهدي اليمني، فهل هذا الجيش قادم لتذبيحنا لكي يكون هذا العصر هو عصر الظهور كما يدعون؟!.
ولقد قُضِى على الحوثي حسين بإذن الله ولعلهم سوف يقولون الشنشة التي نعرفها من أخزم بدا لله في أنه حسين أو حسن أمر آخر لتنشر قضية البداء من جديد، أو أن سيدي حسين عرج به إلى السماء فهو اليماني المبشر به في تلك الأحاديث كما يعتقده بعض الحمقى من أتباع الحوثي في صنعاء القديمة وصعدة وغيرهما.
هذا هو الفكر الذي روج له الخميني وهاهي ثماره تثمر فهل يفيق النائمون وهل يعمل الذين فاقوا؟.
? الحب المفرط للخميني المؤدي إلى قبول شذوذه:
من الملفت للنظر في هذه الآونة حب الشيعة المفرط لإيران، وليس هذا بمستغرب إذا كان محمد جواد مغنيه الذي كان الحوثي يطبق منهجه في التعامل مع أهل السنة [1] يعقد مقارنة بين الخميني وموسى عليه السلام ويجعل الخميني أفضل من موسى عليه السلام من حيث الصفات، وليس هذا إلا لأن الخميني هو الذي صنع لهم دولة وكيان في جسم هذه الأمة، والعجب ليس من أمثال هؤلاء الكذبة ! إنما العجب من غوغاء الحوثية الخمينية في اليمن الذين يدعون أنهم زيدية والزيدية منهم براء.
فقلي بربك هل الزيدية ترضى أن يدعي أحدهم أن ميلاد المهدي أفضل من ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟!.
لقد قالها الخميني في أحد محاضراته التي ألقاها بمناسبة ذكر مولد الإمام المهدي في 15/8/1400هـ.
« إن ميلاد الإمام المهدي عيد كبير بالنسبة للمسلمين يعتبر أكبر من عيد ميلاد النبي ولذلك علينا أن نعد أنفسنا من أجل مجيء المهدي » وهاهم في العراق يعِدُّون جيش المهدي فهل هناك جيش للمهدي في اليمن؟!.
(1) دروس من هدي القرآن سورة المائدة الدرس الرابع صـ2.