الصفحة 38 من 60

يقول الخميني: « والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد وبأي نحو كان، وجوب إخراج خمسه » [1] .

ومعلوم من هو الناصب الذي يباح ماله أينما وجد إنه المسلم غير الإثنى عشري..!

أهذا هو العدل الذي ترونه وتزهقون أنفسكم عليه حكومة وأفرادًا.

إن من يقرأ ملازم هذا الحوثي يرى ديدنه هو ذكر الكلمات البراقة الخمينية، ولا يفتأ يذكره ويلهج به ولا يذكر أحدًا من أئمة الزيدية كذكره، إن لم يكن هذا هو تصدير الثورة فلا أدري ماذا يعني التصدير.

لقد قال الخميني إن الذي لا يصدر الثورة يعتبر من الكفرة! لقد استغل الشيعة في العالم الإسلامي الحدث لصالحهم، فاستغلوا قضية كره أمريكا لنشر مذهبهم وإن كانوا شركائهم في ضرب المسلمين، وكذلك قضية فلسطين، وإعطاء الكلمات البراقة للنفس التواقة ليسهل الخداع وإمرار المخطط المراد بالبلاد من تقسيمه إلى طوائف، هذا ما أراده الحوثي أن يكون اليمن تابعًا لإيران وثورته وإدخال الجناح الصوفي في الجنوب معهم.

إن الوثيقة التي أرسلها الحوثي لأسياده في قم ومن قبلها رسالة في النجف فيها تبشير لأسياده بأنه قد تم فعلًا تصدير الثورة بنجاح.

? الدور الإيراني في أزمة الحركة الحوثية:

التقرير:

جاء العفو الرئاسي اليمني عن أتباع الحوثي متزامنًا مع زيارة المبعوث الرئاسي حسن روحاني الذي يعتقد أنه لعب دور الوساطة بين الحكومة وحركة التمرد المسلحة بزعامة المرجع الديني بدر الدين الحوثي.

مضمون الوساطة شمل العفو الحكومي الشامل عن أتباع حركة الحوثي ووقف ملاحقتهم.

دور الطرف الإيراني برز إلى السطح في هذه القضية لأول مرة بعد أن كانت صنعاء توجه اتهامات مباشرة وغير مباشرة لطهران بالوقوف وراء حركة الحوثي [2] .

? تصدير الثورة عبر السياحة:

(1) وجاء دور المجوس ( 186 ) .

(2) التمرد الشيعي في اليمن (310) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت