الصفحة 39 من 60

فالسفارة الإيرانية في اليمن توقع اتفاقية الغرض منها تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية.

ولهذا أبدت أوساط مراقبة استغرابها من التصريحات التي أطلقها وزير السياحة التي نقلها موقع نبأ نيوز، حيث ذكر الموقع أن وزير السياحة أكد ترحيبه واستعداد اليمن لتفعيل مجالات التعاون السياحي، وتجديد اتفاقية التعاون بين البلدين في هذ المجال واستثمارات.

أيضًا اليمن ترحب بالاستثمارات الإيرانية في المجالات الفندقية وبناء المتنفسات والمتنزهات السياحية وغيرها، وكذلك توسيع وتفعيل مجال التعاون بين اليمن وإيران في مجال تنشيط السياحة بين البلدين منوهًا إلى عمق الروابط والصلات التاريخية بين اليمن وإيران، وقالت تلك الأوساط أنها لا تجد تفسيرًا مقنعًا لكي يبدي الفقيه وزير السياحة ترحيبه بتفعيل التعاون بين اليمن وإيران في مجال تنشيط السياحة الدينية سوى تصدير مفاهيم الثورة الإيرانية ولكن بطريقة جديدة سياحيًا على حد قولها.

مستدركًا بالقول: هذا الاعتقاد يكون واردًا إذا كان الأخ وزير السياحة فعلًا قد رحب ودعا إلى تفعيل السياحة الدينية.

هذا وكان موقع نبأ نيوز قد أفاد في الخبر الذي نقله تحت عنوان:"وزير السياحة يرحب بتنشيط السياحة الدينية! مع إيران"

بأن الأخ الوزير بحث مع حسين كماليان سفير جمهورية إيران الإسلامية بصنعاء مجالات وسبل تفعيل التعاون بين البلدين في المجال السياحي على ضوء اتفاقيات وبروتوكولات التعاون الموقعة بين البلدين ذاكرًا بأن السفير الإيراني استعرض خلال اللقاء علاقات التعاون والروابط الثقافية والحضارية والتاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين وأهمية استغلال ذلك بما يخدم الصناعة السياحية في اليمن وإيران إلى آخر ما جاء في الخبر [1] .

وقد سمعنا أن هناك شخصيات هاشمية في السياحة لها باع في دعم الحركة الحوثية، فهل هي الداعمة أم أنها تقوم بدور الغطاء اللوجستي للدعم؟!

(1) أخبار اليوم العدد (777) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت