الصفحة 40 من 60

وقد صرح الحوثي بهذا البروتوكول في إحدى محاضراته وهو التغلغل في أجهزة الدولة والحزب الحاكم والسعي لإقصاء الآخرين واتخاذ مبدأ التقية سبيلًا لتحقيقها [1] .

? إيجاد الصحف المؤيدة التي تثير النعرات بين الدول المجاورة وبين اليمن:

كشف بدر الدين الحوثي بذرة الرفض في اليمن عن ذلك حيث يقول أيضًا في رسالته إلى علماء قم أي الحوثي أخزاه الله ومن تشيع له: ( ولا تنسى هنا الدور البارز والحيوي للإعلام الصحفي والموالي للحركة فقد عمل ولا يزال يعمل على نقد الفساد والتهجم على رموز النظام وأسرة الحاكم الظالم المغتصب ويكفي أن نبين لكم مدى قدرتنا بالاكتفاء بصنع وإيجاد صحف مناصرة للحركة في اليمن ففي هذا الأسبوع ستصدر صحيفة الوسط وهدفها إثارة المشاكل بين الدولة الوهابية المجاورة ونظام الحكم الظالم في اليمن، والمستفيد من ذلك هم السادة الأشراف في الحجاز، وللإخوة في الأردن بالتنسيق معنا خروج هذه الصحيفة، وبالتعاون مع السيد عبد الرحمن الجفري، وفي هذا المجال فإن لدى الحركة صحف موالية ومناصرة منها صحيفة الشورى وصحيفة البلاغ وصحيفة الأمة، أما الصحف المناصرة للحركة منها صحيفة الثوري و17 يوليو، ولدينا كوادر إعلامية مخلصة في صحف وأجهزة السلطة.اهـ

إلى الآن ما زالت أكثر الصحف تعمل على قدم وساق من أجل التعبئة لمناصرة الحوثي وإيجاد جو عام لقبول أفكاره ومعتقداته.

وإضافة إلى الصحف التي يصدرها الحوثيون في اليمن فإنهم يهتمون بنشر وتوزيع عدد من المجلات الشيعية خارج اليمن مثل: العالم التي تصدرها إيران والنور التي تصدرها من لندن مؤسسة الخوئي ويشرف عليها شيعة عراقيون، وإضافة إلى الصحف والمجلات فإنهم يوصون وينصحون ويدعون أنصارهم إلى متابعة إذاعة طهران بحجة أنها الإذاعة الوحيدة التي لا تبث الأغاني.

(1) الزهر والحجر (313) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت