فهرس الكتاب
أضف على ذلك التحفظ الإعلامي من قبل الإمريكان تجاه الأزمة، وعدم ضم الحركة الحوثية إلى لائحة الإرهاب، كما هو دأبهم أو حتى إدراج المواجهات ضمن الحرب على الإرهاب بل خرج الموقف من دائرة الصمت ليقول نبيل خوري نائب السفير الأمريكي بصنعاء لصحيفة الأيام «4450» «من المؤسف أن تضطر الدولة اليمنية إلى مواجهة تمرد في منطقة صعدة في ظروف هي بأمس الحاجة فيه للتركيز على الإصلاح الاقتصادي والحوار الوطني والبدء بالإعداد لانتخابات عام 2006م كما دعا إلى الهدوء والحوار والابتعاد عن التحديات، وعدم اللجوء إلى العنف، وهذه التصريحات تأتي على غير المعتاد من اللهجة الأمريكية في تأكيد الشراكة اليمنية لمكافحة الإرهاب، وقد أسلفنا أن الولايات المتحدة الأمريكة ومن خلال سفارتها في اليمن عملت على شراء الأسلحة من القبائل وأسواق السلاح المنتشرة في صعدة وغيرها، وفي صعدة بالذات تحت ذريعة إنهاء معالم التسلح في البلاد دون أن توضح مصير تلك الأسلحة والتي يذهب البعض إلى أنها قدمت عبر وسطاء للحوثي وأتباعه بدليل وجود أسلحة متطورة وكميات من الذخيرة، بل اكتشاف مخازن لها في صعدة حيث ينتشر أتباع الحوثي؟ ! وهذا يذكرنا بما يحصل الآن في العراق من إمداد الإمريكان للمليشيات بالسلاح.
وقد أكد يحي الحوثي [1] في حوار في قناة العربية من محل إقامته في السويد أن أمريكا لم تكن في يوم من الأيام عدوًا للحوثي كما لم يكن الحوثي وأتباعه أعداء لها26/4/2005م [2] .
(1) واعلم أن هذا الهارب الحوثي يكفر أبناء اليمن جميعًا في رسالة وجهه إلى الشعب اليمني قائلًا فيها والله أن خضوعكم له وذلتكم له شرك بالله ومعصية له ( صحيفة البلاد العدد(103) قارن بين كلامه عن اليمن وكلامه عن اليهود ).
(2) التمرد الشيعي في اليمن صـ (256-208) .