فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 89

المجموعة الأولى: الروايات التي نطلق عليها «روايات أصحاب الكساء» وتدل على أنه بعد نزول آيات سورة الأحزاب، دعا النبيُّ الأكرم ? حضرةَ الزهراء وحضرةَ علي وحضرات الحسنين ‡ إلى حجرة أم سلمة [رضي الله عنها] فَجَلَّلَهُمْ بكساء (عباءة) وقال: «اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي، ثم تلى آية التطهير» [1] .

المجموعةالثانيةمنالروايات: أحاديث تقول إن آية التطهير نزلت في علي وزوجته وابنَيه‡، وهي روايات مشابهة في الواقع لروايات المجموعة الأولى.

ونقول: إن مثل هذه الروايات، حتى ولو تحقق فيها جميع شروط الصحة، لا تدل بأي وجه من الوجوه، على أن نساء النبيّ ? لم يكنَّ أهل بيته، وأنتم تعلمون جيدًا أن إثبات الشيء لا يعني نفي ما عداه.

وقبل أن ننتقل إلى المجموعة الثالثة من الروايات والأخبار، لابد من التذكير بأن عددًا من

(1) - انظر سنن التِّرْمِذِيرقم (3205 و3787) ، ومسند أحمد، ج 4، ص 107؛ و ج 6، ص292 و298 و304. والمستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري، رقم (3558 و 4006) . (المُتَرْجِمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت