فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 90

4 -عن زيد بن أرقماقال: $كنا مع رسول الله^فنزلنا منزلًا، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد عليَّ الحوض. قال: قلت: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبع مائةأو ثمان مائة# [1] .

حديث زيدافيه دلالة صريحة على أن صحابته يمن الواردين حوضه، وهم جزء من أجزاء كثيرة ترد عليه^الحوض، وقد كانوا في هذا الحديث سبعمائة أو ثمانمائة، وهؤلاء قد خصّهم الرسول^بهذه البشارة، وغيرهم ممن لم يكن معه داخل في عموم الأحاديث السابقة، والله أعلم.

5 -عن خولة بنت حكيم [2] قالت: $قلت: يا رسول اللهإن لك حوضًا؟ قال: نعم، وأَحب من ورده عليّ قومك#. وفي رواية: $وأحب الناس إليّ أن يروى منه قومك# [3] .

وهذا الحديث كسابقه فيه دليل على ورود الأنصار - وهم من أهل اليمن - حوضه الشريف، وأنهم أحب من ورد عليه الحوض وخصّ منهم أخواله بني النجار، وهذا كما سبق مجازاة لهم لحسن صنيعهم معه^.

6 -عن أسيد بن حضيرا: $أن رجلًا من الأنصار خلا برسول الله^، فقال: ألا تستعملني كما استعملت فلانًا، فقال: إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض» [4] وفي رواية للبخاري: $... وموعدكم حوضي#.

(1) أبو داود رقم: (4747) ، وصححه الألباني.

(2) ويقال: خولة بنت قيس بن قهد ويقال: خولة بنت ثامر، حكاه ابن المديني، وأبو عمر، ويقال: هما ثنتان، وهي زوج حمزة بن عبد المطلب، أنصارية خزرجية نجارية ل. انظر الاستيعابص:893، الإصابة 8/113، 119.

(3) السنّة لابن أبي عاصم رقم: (704-705) ، وقال الألباني: إسناد صحيح.

(4) البخاري- كتاب مناقب الأنصار- رقم: (3792 ، 3993) ، ومسلم -كتاب الإمارة- رقم: (1845) واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت