فهرس الكتاب
والخامسة: جهادهم في سبيله. ... ...
والسادسة: احتمالهم لوم الخلق لهم على ذلك..! [1] .
قال محمد رشيد رضا/: @فالقوم الذين يحبهم الله ويحبونه على هذا هم أبو بكر وأصحابه الذين قاتلوا أهل الردة... وغلاة الرافضة يزعمون أن الذين ارتدوا عن دينهم هم أبوبكر ومن شايعه من الصحابة وهم السواد الأعظم فقلبوا الموضوع، ولكن عليًا كان مع أبي بكر لا عليه ولم يقاتله...! [2] .
وهنا يقال: هل حصلت ردّة بعد موت النبي^؟ فإن قلتم: لا، فقد كذّبتم بالواقع! وإن قلتم: حصلت ردة، قلنا: ممن؟ فإن قلتم: من الصحابة [3] ، قلنا: فهل قاتلهم علي وأصحابه؟! فإن قلتم: نعم، فقد كذبتم، وإن قلتم: لا، قلنا: إذًا علي ليس بداخل في هذا النص؛ لأنه لم يقاتل المرتدين! وإن قلتم: حصلت ردة من غير الصحابة - وهو الصحيح - فالصدّيق وأتباعه- وفيهم عليا- هم المعنيون بهذه الآية.
أخي القارئ الكريم...
أكتفي بهذا القدر من آيات الكتاب العزيز، وليس المقصود التتبع لكل ما نزل في فضل الصحابة ي، ولكنها إشارات وعلامات على الطريق يهتدي بها السالكون.
* (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( & [ق: 37] .
ب- السنة النبوية:
(1) بدائع التفسير 2/114.
(2) تفسير المنار 6/361.
(3) من المتناقض الذي يدعو إلى التعجب، تناقض كتب الإمامية في ردة الصحابة ففي حين تقول رواية أبي جعفر: (إن الناس لما صنعوا ما صنعوا إذ بايعوا أبا بكر، لم يمنع أمير المؤمنين(ع) من أن يدعو إلى نفسه إلا نظرًا للناس وتخوفًا عليهم أن يرتدوا عن الإسلام، فيعبدوا الأوثان..).
وفي الرواية التي تليها عن عبد الرحيم القصير قال: قلت لأبي جعفر (ع) : (إن الناس يفزعون إذا قلنا: إن الناس ارتدوا؟ فقال: عبد الرحيم، إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله ^ أهل جاهلية..) ؟! روضة الكافي ص:234.