فهرس الكتاب
9-وعن بهز عن أبيه عن جدّهقال: سمعت نبي الله^يقول: «ألا إنكم تُوفُون سبعين أمّة ً، أنتم خيرها وأكرمها على الله» [1] .
قال ابن العربي/: @ولما كان نبينا خير الأنبياء كانت أمته خير الأمم، ففضلنا بفضل نبينا! [2] ، والحديث عند الترمذي جاء بعد تلاوة النبي^قوله تعالى: * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (& [آل عمران:110] قال: $إنكم تَتِمُّون..# الحديث بمثله.
هذه بعض الأحاديث الدالة على فضل صحابة النبي^، وليس قصدنا جمع الأحاديث وهي كثيرة جدًا معروفة في مظانها، ولكن مقصدنا تذكير القوم الذين اتخذوا عداوتهم للصحابة دِينًا، أن يتفكّروا فيها، ويقلّبوا أبصارهم في كتاب الله تعالى بدون تعصب لقول أو مذهب، وأن يزنوا هذه الآيات والأحاديث بعقولهم لا بعقول الآخرين، وأن يروها بأعينهم لا بعيون الآخرين، وعندها سيرى القوم أن غيوم الشكوك والتهم قد انقشعت عن أبصارهم، وأن نفوسهم التي طالما اضطربت وشكت الظلم المزعوم، قد تخلّصت من أوهامها، وعلمت أن دعواها مجرد وهم لا رصيد له من الواقع، عندها ستعيش في راحة وطمأنينة بين ما تسمعه من سيرة عطرة، وما تراه في الواقع من آثار تلك السيرة.
قال تعالى: * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( & [الحشر: 10] .
المبحث الثالث
وقفات مهمة
وفي آخر المطاف إليك أيها القارئ المُنصف هذه الوقفات:
الوقفة الأولى:
(1) أحمد في المسند 33/231 رقم: (20028) ، والترمذي رقم: (3001) ، وابن ماجه رقم: (4288) ، والدارمي رقم: (2802) وغيرهم، وصححه الحافظ ابن حجر في الإصابة 1/165، والألباني والأرنؤوط.
(2) عارضة الأحوذي 11/97.